الإسلام لا يكون حلاً بالشعار، بل بتحويل مبادئه إلى تطبيقٍ واقعي يضمن حقوق الإنسان ويحقّق العدالة الاجتماعية ويعزّز التكافل في الاقتصاد والاجتماع والسياسة.
عبدالله جمعة المضاحكة
الإسلام هو الحل
بين الشعار والتطبيق
الغلاف الخلفي
الإسلام هو الحل
إلى كل من يسعى لتحويل المبادئ الإسلامية من كلمات إلى أفعال، ومن تصوّراتٍ إلى واقعٍ ملموس في كل جانبٍ من جوانب الحياة: الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية.
«بحثٌ يعيد للسؤال المنهجي مكانه: يقرأ النص من داخله دون قطيعةٍ مع التاريخ.»
٢٠٢٥ · دار العرّاب للطباعة والنشر والتوزيع — دمشق
الإسلام هو الحل
بين الشعار والتطبيق
دراسة تُخضِع الشعار الأكثر تكراراً في الخطاب المعاصر لاختبار التطبيق: ما معنى أن يكون الإسلام حلاً؟ يعود الكتاب إلى ما قبل البعثة وما بعدها ليقرأ كيف أُسِّست حضارةٌ متقدّمة حين تحوّلت القيم القرآنية إلى نظام عمل في العلم والتجارة والعدالة، ثم يتتبّع اللحظة التي انفصل فيها الشعار عن الواقع فصار الإسلام كلاماً يُرفع لا مشروعاً يُبنى.
إلى كل من يسعى لتحويل المبادئ الإسلامية من كلمات إلى أفعال، ومن تصوّراتٍ إلى واقعٍ ملموس في كل جانبٍ من جوانب الحياة: الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية.
استمع لنبذة صوتية عن الكتاب
موجز في 3 دقائق
ISBN
—
عدد الصفحات
٣٠٦
الطبعة
الطبعة الأولى
اللغة
العربية
الأسئلة التي يناقشها
٠١هل الأزمة في المبدأ أم في تطبيقه؟
٠٢كيف أسّس السلف حضارةً متفوّقة من القيم نفسها التي نرفعها شعاراً؟
٠٣ما الذي يحوّل الدين من مشروع عمرانٍ إلى خطابٍ للاستهلاك السياسي؟