TADBUR
منهجية تَدبُّر
القرآن يُقرأ بالقرآن
تَدبُّر مشروع فكري مستقل يهدف إلى قراءة القرآن من داخله، من خلال السياق، وترابط الآيات، ودراسة المفردات والمفاهيم القرآنية، قبل الاعتماد على التفسيرات والقراءات الموروثة.
نبدأ بالنص، ونسأل: ماذا يقول القرآن عن الموضوع عندما تُقرأ آياته بعضها مع بعض؟
أهداف تَدبُّر
ما الذي يسعى إليه المشروع؟
- أن يُقرأ القرآن من داخله: بالسياق، وترابط الآيات، ودراسة المفردات والمفاهيم القرآنية، قبل القراءات الموروثة.
- أن يفتح من القرآن مساحة جديدة للحوار بين الإنسان المسلم والإنسان المسيحي.
- أن يبحث عن أرضية ثقافية مشتركة تقوم على المعرفة والمودة دون إلغاء الاختلاف.
المراجع
يُستعان بكتب التفسير واللغة والتاريخ والدراسات الأكاديمية والعلمية وغيرها من المصادر ذات الصلة، ولكن مع التمييز بين النص القرآني والمصدر البشري.
المراجع ليست بديلًا عن القرآن، وإنما أدوات للمقارنة، والتحقق، وفهم تاريخ الأفكار والقراءات المختلفة.
الرواية والتراث
نفرّق بين القرآن وبين الروايات والتفسيرات البشرية.
فالرواية لا تصبح قرآنًا لمجرد توارثها، والتفسير يظل قراءة بشرية قابلة للبحث والمناقشة.
الفرضية والنتيجة
نميز بوضوح بين ما يقوله النص، وما نستنتجه منه، وما نطرحه كفرضية.
لذلك لا تُقدَّم القراءة الشخصية على أنها حقيقة نهائية، بل تُعرض بوضوح ليتمكن القارئ من مراجعة النص والمراجع وتكوين رأيه.
منهج البحث
لا نبدأ بنتيجة ثم نبحث عن آية تؤيدها.
- 1النص أولًا
- 2السياق والروابط
- 3فهم المفهوم
- 4المقارنة بالمصادر والمعرفة الإنسانية
باختصار
منهجٌ واضح، ومساحةٌ مفتوحة للتدبر
- القرآن أولًا.
- السياق قبل التأويل.
- القرآن يُقرأ بالقرآن.
- المراجع للمقارنة والتحقق.
- والفرضية تبقى فرضية.
هذه هي مساحة تَدبُّر: أن نقرأ، ونسأل، ونبحث، ثم نترك للقارئ مساحة أن يتدبر.
