عن الباحث

عبدالله جمعة المضاحكة

عبدالله جمعة المضاحكة

باحث وكاتب في القرآن والفكر الديني وتاريخ الفكر الإنساني

أنا باحث وكاتب مهتم بالقرآن، والفكر اليهودي، والفكر الديني المقارن، والتاريخ والتراث، والعلاقة بين الإنسان والدين والكون.

  • قراءة القرآن من داخله
  • النص قبل الموروث
  • الفرضية قابلة للاختبار
  • الدليل قبل الانتماء

المسيرة والتعليم

  1. المملكة المتحدة

    الكلية العسكرية الملكية ساندهيرست

    Royal Military Academy Sandhurst

    تلقّى تعليمه في المملكة المتحدة، حيث درس في إحدى أعرق الكليات العسكرية في العالم.

  2. الولايات المتحدة

    التخصص في الصحة والسلامة المهنية

    Occupational Health and Safety

    واصل دراسته وتخصصه في الولايات المتحدة في مجال الصحة والسلامة المهنية.

  3. نحو ١٥ عامًا

    القوات المسلحة القطرية

    قطر

    بدأ مسيرته المهنية بخدمة قاربت خمسة عشر عامًا في القوات المسلحة القطرية.

  4. قطاع الطاقة

    رأس غاز

    قطر

    انتقل بعدها إلى العمل في رأس غاز، في قلب قطاع الطاقة القطري.

  5. المرحلة الحالية

    مؤسسة قطر

    Qatar Foundation

    واصل مسيرته في مؤسسة قطر، في مجالات الصحة والسلامة وإدارة المخاطر.

  6. أكثر من عقدين

    الخبرة المتراكمة

    التحليل المنهجي واتخاذ القرار

    خبرة واسعة في العمل المؤسسي، والتحليل المنهجي، وتقييم المخاطر، وفحص الأدلة، واتخاذ القرارات المبنية على المعطيات.

لا أبدأ بنتيجة مسبقة ثم أبحث عما يؤيدها؛ أبدأ من النص، وأدع الدليل يقود.
منهج القراءة

من البحث إلى المنهج

وبالتوازي مع مسيرتي المهنية، امتدت سنوات طويلة من القراءة والبحث في القرآن، والفكر اليهودي، ومقارنة الأديان، وتاريخ الأفكار. ومع تراكم هذا البحث، تطور اهتمامي من دراسة الأفكار كما وصلت إلينا إلى محاولة العودة إلى النصوص نفسها، وطرح سؤالٍ أكثر أساسية:

ماذا يقول النص إذا قرأناه من داخله؟

ومن هنا تشكّل منهجي في قراءة القرآن؛ أبدأ من النص، وأجمع الآيات ذات الصلة، وأتتبع الألفاظ والمفاهيم، وأربط السياقات، ثم أختبر الفرضيات التي تنشأ من ذلك، بدل أن أبدأ بنتيجة مسبقة وأبحث عن ما يؤيدها.

وأحرص على الفصل بين:

  1. ما يقوله النص صراحة.
  2. وما يمكن أن يقود إليه التدبُّر.
  3. وما يبقى فرضية قابلة للاختبار.

لا أقدم أبحاثي باعتبارها قراءة نهائية أو مغلقة، بل أطرحها للبحث والنقاش والاعتراض، وأترك للقارئ أن يختبر الأدلة بنفسه.

الفكرة لا تكتسب قوتها من صاحبها، وإنما من قدرتها على الصمود أمام البرهان.
قاعدة المشروع

ومن هذه الرؤية جاء مشروع «تَدبُّر»:

مساحة لقراءة القرآن من داخله، وربط الآيات والسياقات والمفاهيم، وفتح الأسئلة بدل إغلاقها، مع الإيمان بأن الاختلاف جزء من البحث، وأن الفكرة لا تكتسب قوتها من صاحبها، وإنما من قدرتها على الصمود أمام البرهان.

فالغاية ليست الانتصار لفكرة، وإنما البحث عن الحقيقة حيث يقود إليها النص والدليل.

أعماله

مسارات القراءة الثلاثة في مشروعه: الأطروحات الكبرى، والمقالات المطوّلة، والمؤلفات.

شارك هذه الصفحة

انسخ رابط الصفحة، أو شارك خلاصة المنهج كاقتباسٍ جاهز.

مساحة لقراءة القرآن من داخله، وربط الآيات والسياقات والمفاهيم، وفتح الأسئلة بدل إغلاقها، مع الإيمان بأن الاختلاف جزء من البحث، وأن الفكرة لا تكتسب قوتها من صاحبها، وإنما من قدرتها على الصمود أمام البرهان.
عبدالله جمعة المضاحكةtadbur.net