المعرفة وحدها لا تصنع حضارةً عادلة؛ فحين تنفصل القوة عن الأخلاق يُبنى برجٌ جديد مآله السقوط.
٢٠٢٥ · دار العرّاب للطباعة والنشر والتوزيع — دمشق
برج بابل الجديد
رواية فكرية تاريخية
لم تبدأ هذه الرواية من شخصيةٍ خيالية، بل من سؤالٍ تاريخي: كيف يمكن لمدينةٍ واحدة — فيينا عام ١٩١٣ — أن تجمع أفكاراً وشخصياتٍ ستُعيد تشكيل القرن العشرين؟ من التحليل النفسي إلى القوميات والاشتراكية والصهيونية السياسية، تتقاطع التيارات في برجٍ جديد يُبنى بالمعرفة والقوة، ويطرح السؤال الأقدم: لماذا تسقط الحضارات؟
لم تبدأ هذه الرواية من شخصيةٍ خيالية، بل من سؤالٍ تاريخي ظلّ يلاحقني: كيف يمكن لمدينةٍ واحدة، وفي لحظةٍ تاريخية محدّدة، أن تجمع أفكاراً وشخصياتٍ ستؤثّر لاحقاً في مسار العالم؟
ISBN
—
عدد الصفحات
١٧٤
الطبعة
الطبعة الأولى
اللغة
العربية
تابع الكاتب
لمتابعة الجديد من الكتب والمقالات والمواد المسموعة، تابع عبدالله جمعة المضاحكة على حساباته.