إعادة بناء التصور الكوني من القرآن ومقارنته بالنموذج الفلكي الحديث · ٢٠٢٦
لغة المادةالأصل: العربية
الفكرة المركزية
القرآن يرسم بنية كونية مترابطة تُقرأ من داخله عبر شبكة الألفاظ والعلاقات، وتجعل الأرض مركزًا مرجعيًا ووظيفيًا للإنسان، لا مجرد جرمٍ في قائمة.
٢٠٢٦ · دار العرّاب للطباعة والنشر والتوزيع — دمشق
هندسة الكون في القرآن
إعادة بناء التصور الكوني من القرآن ومقارنته بالنموذج الفلكي الحديث
بحثٌ تدبّري يجمع آيات السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والليل والنهار والأقطار، ثم يعيد تركيبها في نموذج كوني مستخرج من القرآن نفسه، لا مُسقَط عليه من نموذج فلكي سابق. وبعد اختبار اتساق هذا النموذج داخليًا، يقارنه البحث بما هو معروف في علم الفلك الحديث، مع تمييزٍ صريح بين ما ينصّ عليه القرآن وما يُستنتج من اجتماع الآيات وما يبقى سؤالًا مفتوحًا.
لا ينطلق البحث من نموذج فلكي سابق لإسقاطه على القرآن، بل يسلك الاتجاه المعاكس؛ إذ يبدأ باستخراج الصورة الكونية من القرآن نفسه، ثم يعيد تركيب عناصرها في صورة مترابطة.
ISBN
—
عدد الصفحات
١٣٢
الطبعة
الطبعة الأولى
اللغة
العربية
تابع الكاتب
لمتابعة الجديد من الكتب والمقالات والمواد المسموعة، تابع عبدالله جمعة المضاحكة على حساباته.